لم أتعلم أن أستيقظ !
21 02 2012 | الساعة 19:29
بقلم : صالح قادري
ذات صباح استيقظت .. لم أتعلم أن أستيقظ بلا عيون تفتح
كان وجهي معلقاً على سقف الغرفة ينظرالى جسدي مسجى على سرير بارد كالموت
لم أتعلم أن أستيقظ بلا وجه ولا جسد
"قررت" بأنني أحلم ... وعدت للنوم
فحلمت بأني لم أتعلم أن أحلم بلا وجهي معي
استيقظت مجدداً.... لم أعرف ما الذي استيقظ بي فعلاً
و لكنه همس في قلبي :
أنت لست وجهاً.... لست جسداً.... أنت فقط ما قيل لك أن تكون... فمن أنت ؟؟
بحثت عن فمي لأصرخ مجيباً
لم أجده
كان معلقاً على وجه ساخر بسقف الغرفة المظلم
عندها.... بكى قلبي بصمت
وأصبح الحلم قرارا




أضف تعليقاً