لماذا الضفدع؟

14 03 2011 | الساعة 19:17

رغم توقعنا رؤية علامات الاستفهام والتعجب تتطاير من وجوه الكثيرين/ات اتفقنا، بعد طول نقاش وحوار، على اسم الضفدع (Frog) لإطلاقه على موقعنا الجديد، بما أننا نتبنى فيه الرؤيا الشبابية الحرة، مؤمنين/ات بأن رمزية الضفدع تتفق مع توجهاتنا، ساعين/ات لكسر الصور النمطية السلبية التي ترتبط بالضفدع كما ترتبط بالشباب..

حظي الضفدع عند الشعوب القديمة بشعبية كبيرة، حيث كان رمزاً للحياة والخصوبة والتجديد، واعتقدت بعض الجماعات البشرية أن الأرض أُخرجت من الماء، وأنها استقرت بعد ذلك على ظهر ضفدعة عملاقة، واعتقدت شعوب أخرى أن الضفدع يقوم بابتلاع المياه في وقت الجفاف، محتفظاً بإمكانية إحداث الطوفان عندما يريد، وهذا ماكان يحدث غالباً في فصل الربيع.

وكانت الربة المصرية القديمة "هيكات" –أي الضفدعة-  رمز الحياة والخصوبة، ومثلت هذه الربة على هيئة امرأة برأس ضفدعة، ورمزت أيضاً إلى قدرة تيسير اللحظات الأخيرة من الولادة، وإلى القيامة.

إلا أن الضفدع في عصور لاحقة وفي ظل المجتمعات البطريركية عانى من تشوه في رمزيته القديمة، حيث ارتبط حيناً بالأرواح النجسة كما في سفر الرؤيا، وحيناً آخر بسلبية وخضوع الشعوب، كما في قصة الضفادع المغلية، التي تقول أنه إذا وضعت ضفدعاً في ماء مغلي فهو سيقفز ويفر، أما إذا وضعته في ماء بارد ومن ثم سخنت المياه تدريجياً، فهو لن يلاحظ الفرق وسيتم غليه وهو على قيد الحياة!.

لماذا الضفدع...؟
لأننا لانريد بعد اليوم صفحةً أو باباً هنا أو هناك، يكون كصدقة أو هبة للشباب، وكأننا أقلية أو فئة هامشية بلا حول أو قوة..!

لماذا الضفدع..؟
لأننا نحن الحياة، نحن خصوبة فكرها المتجدد، لا نريد بعد اليوم وصاية من جهة ما، ولا نريد لأحد أن يتكلم بالنيابة عنا، لا نريد ادعاءات ولا شعارات، نريد أن نكون أنفسنا فقط..

نريد أن نعبر عن قضايانا وقضايا مجتمعاتنا، نريد أن نعكس رؤيانا ووجهات نظرنا التي هي كألوان الضفادع مختلفة اللون والشدة، لكنها تعيش وتوجد وتحيا معاً، ليس وفق مبدأ "واقع الحال"، بل وفق مبدأ "احترام وقبول الآخر"..

لماذا الضفدع...؟
لأننا نريد أن نقفز بأنفسنا وبمجتمعاتنا إلى الأمام قفزات من طبيعتنا ومن طبيعة الحياة..
لا نريد إلا القفز نحو الأمام فالأمام..

شكراً حسام، ونحن نأمل

شكراً حسام، ونحن نأمل بمشاركتك معنا، الدعوة مفتوحة دائماً، رسى الخيار على الاسم بالانكليزي من اجل النشر الالكتروني ورابط الموقع

اسم الموقع

أعجبني الاسم جداً، حتى تمنيت أن أشارك عبره بالكتابة، لكنني تضايقت من كون وروده بالانجليزية frog, فطالما أن النصوص وارده بالعربية فلماذا لا يكون اسم الموقع : الضفدع ؟

مرحى مرحى .. هذا عمل طيب

مرحى مرحى ..
هذا عمل طيب ويدعو للتفاؤل يا كاتي. الحوار والتعبير عن الراي بصراحة ودون مواربة هو أمر ضروري في هذه الأيام' ؛ يتحدث المرء باسم نفسه لا باسم غيره ' هكذا يتخفى المرء عادة وراء (الآخرين) ان لم يصادر رايهم ويخطف منهم الكلام.
في البدء كانت الكلمة، ولتكن كلماتكم رديفا في الخلق وفي التعبير الذي هو اساس التغيير.
مطاع بركات 

كلام جميل وروح نضرة ، أضيف

كلام جميل وروح نضرة ، أضيف إلى ذلك بأن الضفدع يعبر أيضا عن القفزات الكبيرة والتطورات العميقة التي ستشحن عزيمتنا وتؤرق تثاقل هممنا
أذا هيا كلنا معا إلى عالم الضفادع ، عالم الشباب الذي لا يهدأ ولا يكل أو يتعب
كلنا ضفادع ضفادع ضفادع

كما ورد .. تعجبت كثيراً حين

كما ورد .. تعجبت كثيراً حين أطلق اسم الضفدع على الموقع .. أما الآن فأعلن نفسي ضفدعة أخرى تواقة للقفز فوق كل المياه الراكدة

فلتحيا الضّفادع

فلتحيا الضّفادع

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق