عربة الحياة

31 01 2012 | الساعة 11:12

تسرب الضوء في جوف القلم
بين الكهف وصدى الخطى حيث
تساقطت الرطوبة ميقظة ذاكرة الوقت
سافرت خطواتي بعجلات القطار الدخانية
على معبر النفق لتصل صفير الضجيج الهادئ

أين المطر الذي أضاء قوس قزح وهجع؟
أين أبواب الملائكة الحالمة على كتف السماء؟
صعدت أدراج التعب ووعدتني الحياة إن أصل ....فسأصل  
وما زالت الريح تعزف نفس الأسطورة
على أجراس النغم وعلى توابيت الوقت
ضفاف الحلم يتشرب الأمل ويعقد صفقة العتق
على ياقات فقرنا ويعدنا بالرحيق

تعبت وأنا اقلب ذاكرة الظل على انحناءة الأوراق... على أكف الغبار... وبتنهيدة القهر
سيرحل الجني... مع وردة الأقحوان
ويذهب النبيذ بخمرة الفجر
لنتنازع آخر رمق في الوصول
تعبت خوف الأغصان تشدو غناء الحفيف
تعبت آلام أمي تلملم ثوب الصباح عن كفني
تعبت صرخة طفل يلعب بدمية الورد
صرختي تشق صدري فتركض حافية
لقد تعبت مني.... خنتها.... فرحلت هاربة لتصنع حلمها لأنني عاجزة عن الحضور

أعيش في ذاكرتي التي تخونني فلاتنسى قهري
مثلك أنا وحيدة في غربتي
أبحث عربة الحياة فتنتهي الهاوية قبل السقوط فيحملني الحلم في توابيت الوقت ويحلق
حيث بدأت انتهيت بين كفي انسان غنى لليل وعزف السراب
من الضباب إلى الضباب أغنية بالغة الحلاوة
وعصفور ينتظر الصدى لاسمي متى سيسمعه مطرا؟

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق