ثوبي الأحمر
أشتاق ضوء قنديلك لأهدأ
وعشب الدار في عطر ثوبك
أشتاق....
عشق الصباح في صوتك
ليلملم تعبي
وماذا بعد ..يا غربة الزهر
ألم تلفحك الريح بسمرة الليل ؟
لأغفو على صدر الحلم
هناك حيث ...
ترتَّل أسراب الحياة
تتيمّم جدائل السنابل
وتسقي عطشي إليك
أمي
فأين الطريق...
لغابة الروح وشجر السنديان ؟
أين الطريق....
لنبع من ثغر أمي؟
حبل يمدد الظل بهدب الضوء
فيستريح على كفك
ويتسلل أنهار التجاعيد
أرجوحة المطر بين هدبيك
تهز سرير طفولتي
فيستيقظ العنبر على شاهدي
أشعبط بظل جديلتك
ما زلت طفلة يا أمي
لا تتركيني وحيدة
أحيكي لي ثوب اللعب ..
وذاك الثوب الأحمر
أشعرني لأول مرة
بأنوثتي
فتورد الفجر ..وخجلت
أحيكي لي ذاكرة الحكايا والوصايا
كيلا أنسى حرفا في هرمي
وطوق الفيروز على صدري
حين قلت: الأزرق يحليك
كوني يا حلمي ..
فقلت: أحبك.. يا أمي




أضف تعليقاً